الملخص

 الموقع الالكتروني  http://www.qmul.ac.uk/
 الموقع الرئيسي  لندن, انجلترا
 الدورات

بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه

 حياة الطالب

  اتحاد طلاب

 

حول كلّية الملكة ماري، جامعة لندن

كلّية الملكة ماري، جامعة لندن هي إحدى الكلّيات التّابعة لجامعة لندن ولها جذور تاريخيّة قديمة تعود إلى نهايات القرن الثّامن عشر في العام 1785 بالتحديد. كانت هذه الكلّية تُعرف حتى العام 2000 باسم كلّية الملكة ماري و ويستفيلد وما زال هذا الاسم هو الاسم المذكور في ميثاق تأسيسها. وقد انظمّت الكلّية إلى جامعة لندن في العام 1915 لتصبح إحدى أكبر الكلّيات في هذه الجامعة حيث تقدّم البرامج الأكاديميّة والبحثيّة في 21 قسما أكاديميّا.

وتتميّز الكلّية في تخصّصات اللّغة الإنجليزيّة والتّاريخ واللّغويّات والقانون حيث تعدّ من بين أفضل 10 جامعات في بريطانيا. وهي تُعدّ أيضا من الجامعات العريقة في مجال البحث الأكاديمي الرّائد حيث تمّ تصنيفها في المرتبة الحادية عشر على مستوى بريطانيا حسب صحيفة الجارديان وهي أحد أعضاء مجموعة 1994. وحاز 6 من أفراد الجامعة على جائزة نوبل منذ العام 2009

تاريخ الكلّية

يعود تاريخ تأسيس الكلّية إلى اندماج حصل بين أربع كلّيات مختلفة منها كّلية ويستفيلد وكلّيتان للطّبّ هما كلّية مستشفى سانت بارثلميو و كلّية مستشفى لندن. وتمّ اندماج كلّية الملكة ماري مع كلّية ويستفيلد في العام 1989, واندمجت كلّية مستشفى لندن مع كلية الملكة ماري في العام 1995، وفي ذلك العام اندمجت كلّيتا الطّب لتصبحا كلّية الطّب والأسنان في كلّية الملكة ماري وويستفيلد، بالرّغم من أنّ كلا الكلّيتين احتفظتا بشخصيّة مستقلّة إلى حدّ ما. واتّخذت كلّية الملكة ماري اسمها الحالي (كلّية الملكة ماري، جامعة لندن) في العام 2000، مع ملاحظة أنّ الاسم في الإنجليزية لا يشتمل على كلمة "كلّية" 

البحث العلمي

حقّقت الكلّية نتائج متميزة في تقييم البحث العلمي في الجامعات البريطانيّة في العام 2008 حيث جاءت في التّرتيب الحادي عشر وفق تحليل لصحيفة الجارديان وفي المرتبة الثالثة عشرة وفق مجلة التّايمز من بين 132 مؤسّسة أكاديميّة خضعت لهذا التّقييم. ويشكّل هذا تقدّما كبيرا للكلّية التي كانت في المرتبة الثّامنة والأربعين سنة 2001. كما تحتّل الكلّية المرتبة الثّالثة في مجال البحث العلمي بين كلّيات جامعة لندن. وتمّ تصنيفها كسادس أفضل جامعة بريطانيّة من ناحية توظيف الطّلبة بعد التّخرّج وثاني أفضل جامعة من حيث الرّواتب التي يتمّ منحها للخرّيجين الجدد.

ويمكن لطلبة كلية الملكة ماري باعتبارهم تابعين لجامعة لندن الاستفادة من مكتبة مجلس الشّيوخ، كما يمكنهم الاستفادة من المكتبات الأخرى مثل مكتبة مون. وهي الكلّية الأولى في بريطانيا حسب النّتائج الرّسمية للتقييم البحثي للجامعات في العام 2008 في مجال اللّغويات والجغرافيا والدّراما. كما حلّت في المرتبة الثّانية في تخصّص طبّ الأسنان واللّغة الإنجليزيّة والأدب.

الموقع